يُساهم مشروع تطوير القاهرة التاريخية في إحياء التراث الثقافي للمدينة، من خلال ترميم الآثار، وتنظيم الفعاليات الثقافية، وتنمية الحرف التراثية واليدوية، وتحويل المنطقة لمتحف مفتوح لدعم السياحة الثقافية التي تستهدف المناطق التاريخية، مع الحفاظ على طراز المباني وإظهار الصورة الحضارية
بحسب تصريحات إعلامية للمهندس هشام الأشقر رئيس الإدارة المركزية لشئون مكتب رئيس مجلس إدارة صندوق التنمية الحضرية، فإن المرحلة الأولى من المشروع والتي تشمل 60 فدانًا، تتكلف 65 مليار جنيه، وتشمل: منطقة مسجد الحاكم ضرب اللبانة، حارة الروم، ومسجد الحسين.
وأكد جوهر على التنسيق مع وزارة الآثار لحماية حرم الآثار، ومتابعة العمل مع اليونسكو لضمان عدم الإخلال بتراث المنطقة، مشيرا إلى أن المشروع يتضمن إحياء الوكالات التاريخية، مثل وكالة الشوربجي التي سيتم تحويلها إلى فندق بنفس تقسيمة المبنى القديم وبالطابع الإسلامي الخاص بالمنطقة.
منذ انطلاق المشروع، لقي تأييدًا واسعًا من قبل سكان القاهرة التاريخية، الذين عبّروا عن سعادتهم لرؤية مدينتهم العريقة تُحظى بالاهتمام والتطوير.
المشروع بمثابة حلمٍ يُراود الكثيرين، حلمٌ بإعادة إحياء القاهرة القديمة، تلك المدينة التي تُحاكي بين طيّاتها حضارةً خالدة وتاريخًا عريقًا.
مع بدء العمل في المشروع، بدا الأمل يلوح في الأفق، حيث بدأت معالم المدينة تتغير، وازدادت مشاعر التفاؤل لدى السكان.
فُتحت أبوابُ المعالم الأثرية بعد ترميمها، وازدانت شوارعُ المدينة بألوانٍ جديدة، وازدادت فرصُ العمل، وتحسّنت جودةُ الحياة.
أصبحت القاهرة التاريخية وجهةً سياحيةً مميزةً، حيث توافد إليها الزوار من جميع أنحاء العالم، ليشاهدوا روعتها وجمالها، ويتعرّفوا على تراثها العريق.
لم يكن مشروع تطوير القاهرة التاريخية مجرد مشروعٍ لإعادة تأهيل المباني، بل كان مشروعًا ثقافيًا بامتياز، حيث سعى إلى الحفاظ على تراث الأجداد ونقله إلى الأجيال القادمة.
كان المشروع بمثابة رحلةٍ عبر الزمن، رحلةٌ بين الماضي والحاضر، رحلةٌ أعادت إحياء روح القاهرة القديمة وجعلتها وجهةً ثقافيةً وسياحيةً مميزة.
مع اكتمال المشروع، أصبحت القاهرة التاريخية رمزًا للتطور والحضارة، مدينةً عصريةً تحافظ على تراثها، مدينةً تُبهرُ زائريها وتُلهمُ أجيالها القادمة
مشروعُ تطويرِ القاهرةِ التاريخيةِ ليس مجردَ مشروعٍ لإعادةِ تأهيلِ المباني، بل هو حكايةٌ مُلهمةٌ عن الماضي والحاضر والمستقبل، حكايةٌ تُظهرُ قدرةَ الإنسانِ على تحدّي الصعابِ وتحقيقِ المستحيل.
وهكذا، تحوّلت قصةُ مشروعِ تطويرِ القاهرةِ التاريخيةِ من حلمٍ إلى واقعٍ ملموس، واقعٍ يُبشرُ بمستقبلٍ مشرقٍ لمدينةٍ عريقةٍ تُدعى القاهرة.